تفقد الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، ظهر اليوم الأحد، مشروع تطوير ميناء السخنة، أحد المكونات الرئيسية للممر اللوجيستي السخنة / الدخيلة، وذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتنفيذ مشروع إنشاء محور السخنة الإسكندرية اللوجيستي المتكامل للحاويات؛ للربط بين البحرين الأحمر والمتوسط، والذي يعتبر أكبر ممر لوجيستي لخدمة التجارة العالمية بين الشرق والغرب.
مشروع تطوير ميناء السخنة
مشروع تطوير ميناء السخنة يعد من أهم المشروعات المطلة على البحر الأحمر، وذلك بتكلفة 50 مليار جنيه، ليصبح أكبر ميناء محوري على البحر الأحمر، ويتم استكمال التطوير من خلال إنشاء أرصفة جديدة بإجمالي أطوال 12 كم، بجانب تطوير الطرق والسكك الحديدية والبنية الأساسية للميناء.
أعمال التطوير تتمثل في إنشاء مناطقة لوجستية وتجارية بمساحة 5.3 م2، تخدمها سكك حديد بطول 33 كم متصلة بالقطار الكهربائي السريع السخة العلمين / مرسى مطروح ليستخدم في نقل البضائع، بالإضافة إلى إنشاء ساحات تداول بمساحة 9.6 مليون متر مربع، و5 أحواض وأرصفة جديدة بطول 18 كم.
جولة الوزير في الميناء اليوم تفقد فيها محطة حاويات هاتشيسون، وهي المحطة التي تم تسلميها لأكبر مشغل محطات حاويات على مستوى العالم وهي هاتشيسون العالمية، وتحالف الخطوط الملاحية العالمية COSCO وcma؛ لتطويرها كأكبر محطة للحاويات بجمهورية مصر العربية، ويبلغ طولها 2600 م ومساحتها الإجمالية 1.6 مليون م2، والطاقة الاستيعابية لها 3.5 مليون حاوية مكافئة / سنويا، وستسمح المحطة باستقبال سفن عملاقة بطول 400 متر.
والدولة تعكف على تحويل مينائي السخنة والدخيلة إلى موانئ محورية؛ لزيادة حصة مصر من السوق العالمية لتجارة الترانزيت، ويعتبر المشروعان خطوة مهمة نحو تنفيذ هذا المحور اللوجيستي باستغلال القطار الكهربائي السريع لنقل الحاويات، والربط مع مناطق الإنتاج والاستهلاك والمراكز اللوجستية والموانئ الجافة، عبر الممر اللوجيستي وتحقيق الاستفادة القصوى من البنية الأساسية للموانئ المصرية والنقل متعدد الوسائط ويشمل الطرق، والسكك الحديدية، والنقل النهري، واستغلال المحطتين كبوابات لتقديم سلاسل متكاملة للإمداد لخدمة التجارة العالمية.
وبلغت نسبة أعمال تنفيذ الحفر الجاف 91،% وبلغت نسبة تنفيذ أعمال السكك الحديدية 72%، والأرصفة 92 %، وحواجز أمواج الميناء 98.85 % والطرق الداخلية 70%.





