كشفت بيانات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشأن استخدام التجارة الإلكترونية لدى أفراد الأسر المصرية، أن نسبة الأفراد من مستخدمي الإنترنت الذين يقومون بالبحث عن السلع والخدمات في 2022/2021 بلغت نحو %72.7 مقارنة بنحو %63.3 في عام 2020/2019، بينما بلغت نسبة الأفراد من مستخدمي الإنترنت الذين يقومون بشراء السلع والخدمات في 2022/2021 نحو %50.1 مقارنة بنحو %17.8 في 2019/2020.
ووفقا للمؤشرات الربع سنوية بتاريخ 12 سبتمبر 2023، يفضل 94.4% من الأفراد الذين يقومون بالشراء من الإنترنت وسيلة الدفع كاش عند الاستلام بينما 7.2% يفضلون الدفع من خلال المحمول و3.3% يستخدمون الشبكات الإلكترونية مثل فوري، بينما كان نسب من استخدموا بطاقات الائتمان، البطاقات مسبقة الدفع، بطاقات الهدايا مسبقة الدفع مسبقة الدفع 2% و1% و 0.2% على التوالي.. ومن هنا أصبحت الأسواق على الإنترنت موردًا هامًا للشراء والبيع في مصر، فتتصارع المنصات على تقديم أفضل الأسعار.. ومن هنا جاءت فكرة “أمبريلا“.
نشأة شركة أمبريلا
المهندس إبراهيم شريف، المالك والمؤسس لشركة أمبريلا يقول: “أنا كنت في مصر ورحلتي للإمارات دي بدأت من حوالي 11 شهر بس، ولكن قبل ذلك كنت في مصر، وبدأت أجمع “تيم تكنكال” لتنفيذ الفكرة، وعرفتهم من البداية أننا سنتعامل كلنا كفريق قريب من بعضه، وبدأت أنفذ خطة ودراسة أبعادها، بحيث يكون الاعتمادية ذاتية، ولا أطلب الدعم من أي جهة في الفترة الأولى.
وأكمل: “عشان كده كنت موضح للتيم بتاعي إننا شركاء شغل وأنهم مش موظفين، وبدأنا بناء “أمبريلا” كأبليكشن وويب، وفي مرحلة التجربة، بدأنا نجهز للدعاية والتيم الجديد اللي هيتشغل معانا في الاوبريشن (أو التشغيل) بدأت اقعد معاهم بردوا ونجهز خطة للتشغيل”.
أمبريلا في نسختها الحالية هي النسخة الأولى، وتشبه منصات التجارة الإلكترونية “الأجنبية” الموجودة في مصر، لكن من البداية بدأت البحث عن أكثر المنتجات المصرية والصناعات المصرية بشكل أكبر وأدعم أي تاجر منتجاته مصرية، وفقًا لـ إبراهيم شريف.
وتابع: الدعم بقى أكتر بعد الأحداث اللي بتحصل في فلسطين، وخاصة في غزة، ولذلك اتخذنا قرار بحذف كل المنتجات الأمريكية من منصة أمبريلا، خاصة مع إيماننا بأهمية دعم الصناعات المحلية، علاوة على الترويج للمنتجات المصرية والعربية، وفي المقابل قررنا عدم دعم أي منتج يدعم الاحتلال.
خطة صعود أمبريلا
وعن خطته لاقتناص جزء من السوق يقول إبراهيم: بشكل عام أي تاجر كنت بدعمه في بداية دخوله معانا في أمبريلا بدون أي عمولة من التاجر لحد ما يحقق مبيعات كويسة، وكمان أن أسعاره تبقى أسعار منافسة للسوق وتكون على أمبريلا بسعر أقل عشان كمان أكون بوفر للمستخدم سعر كويس، وكمان في التوصيل بنحاول بشكل كبير جدا أننا نوصل المنتج في أسرع وقت ممكن عشان نتفوق.
ويستمر في سرد ما يميز التطبيق عن بقية تطبيقات الشراء أون لاين: الوجهة لدينا سهلة جدا على المستخدم، كما وفرنا في أمبريلا ميزة ” نبهني” التي تساعد في حالة لو المستخدم طلب منتج معين وهو غير متوفر، يمكننا توفيره خصيصا للمستخدم، وننبه المستخدم عن طريق إشعار أن المنتج قد توفر الآن.
ويكمل: ميزة “مسح الباركود” أيضًا متوفرة في أمبريلا، فبكاميرا الموبايل يمكنك عمل “سكان” لأي باركود على أي منتج لديك وأمبريلا هتظهر كل التجار اللي المنتج ده متوفر عندهم، علاوة على سعر المنتج عند كل تاجر.
استراتيجية التعامل مع المستخدمين
وأردف: أمبريلا هتوضح للمستخدم موقع كل تاجر والمسافة ما بين المستخدم والتجار والأقرب للمستخدم وكمان يقدر يستخدم الاتجاه عن طريق خرائط جوجل لحد ما يوصل للتاجر، الميزة دي هتبقى مفيدة أكتر في أمبريلا ماركت.
ويختتم حديثه بقوله: أمبريلا ماركت هو ما نجهزه الآن لـ “أمبريلا النسخة الثانية ” وخلصنا فعلا التصميم وبدأنا في التنفيذ، وهتكون النسخة التانية من أمبريلا، وهيتم توفير كل المواد الغذائية بكل أنواعها وكمان هيكون فيه المطاعم وهيقدر المستخدم يطلب الأكل الجاهز من المطاعم المشتركين مع أمبريلا ده غير كمان الصيدليات وكمان بنسبة كبيرة هتكون النسخة دي من أمبريلا.


