يفكر دائما العديد من الأشخاص والمستثمرين في الاستثمار بالبورصة، ولكن سوق البورصة يبدو للشخص العادي بأنه مبهم وغير واضح بالنسبة له، خاصة لو أن هذا الشخص مستثمر مبتدأ ويريد أن يتوسع في استثمار أمواله.. ومن خلال هذا التقرير عبر موقع استثمارك، سنوضح أبسط التعريفات لكل أدوات البورصة التي تهم الراغبين في الدخول إلى عالم البورصة.
البورصة هي جهة تجمع فيها المستثمرون للتداول في الأسهم، وتعتبر الأسهم جزءا من شركات معينة، حيث يمكن للمستثمرين شراء حصص صغيرة من هذه الشركات لتحقيق أرباح.
البورصة هي سوق منظم لبيع وشراء الأوراق المالية وهي (الأسهم والسندات ووثائق صناديق المؤشر ووثائق صناديق الاستثمار)، ويكون البيع والشراء على الأوراق المالية المقيدة بالبورصة، ويتم تحديد السعر بناء على العرض والطلب.
الاستثمار في البورصة، يجعل الفرد شريكا مع الحكومة والقطاع الخاص، بالإضافة إلى القطاعات الاقتصادية المختلفة، فعلى سبيل المثال، عندما يحدث تحسن في الاقتصاد، فإن حصة الفرد وارباحه ستزيد، ويتم تحقيق النمو الاقتصادي من خلال الشركات التي يتم تداول أسهمها في البورصة، وبذلك، يمكنك شراء أسهم هذه الشركات والاستفادة من نموها المستمر.
ما هو الفرق بين شراء الأسهم والاستثمار في صناديق الاستثمار؟
يكمن في صناديق الاستثمار العوامل التي تؤثر عليهما وفي مستوى المخاطرة المرتبطة بهما.
على سبيل المثال عندما يقوم شخص بشراء الأسهم، فإنه يقتني حصة في شركة معينة، ويتأثر سعر السهم بعدة عوامل مثل أداء الشركة المالي، والأخبار، والتطورات التي قد تؤثر عليها، وبالتالي، فإن شراء الأسهم ينطوي على مخاطرة حيث يمكن أن يتأثر سعر السهم بأي تغيرات في السوق.
أما صناديق الاستثمار، فهي تجمع أموالًا من مستثمرين متعددين وتستثمرها في مجموعة متنوعة من الأصول مثل الأسهم والسندات والعقارات والسلع، وتتم إدارة هذه الأصول من قبل محترفين في مجال الاستثمار، وتوزع عوائد الاستثمار على المستثمرين وفقًا لحصصهم في الصندوق.
ويعتبر الاستثمار في صناديق الاستثمار أقل مخاطرة بسبب تنوع الاستثمارات الموجودة في الصندوق، والتي تساهم في تقليل المخاطر وتحقيق عوائد معقولة.
باختصار، يمكن القول أن شراء الأسهم له مخاطره الخاصة بتقلبات السوق وأداء الشركة، بينما صناديق الاستثمار توفر للمستثمرين التنوع وتقليل المخاطر وتحقيق عوائد مستدامة.
ما هو الفرق بين شراء الأسهم و السندات؟
السندات هي عبارة عن قرض ولكنه ليس من البنك، فهو يكون مع مستثميرين برد مبلغ معين بفائدته في وقت محدد، لكن الأسهم يكون العميل شريك في الشركة.
الفائدة في السند هي الفوائد التي تقدم فقط و لكن الاسهم تكون فائدتها في توزيع الأرباح وفي إعادة البيع للسهم بسعر اعلى من السعر الشراء.
ما هو المؤشر؟
المؤشر هو طريقة لمعرفة من خلاله اتجاه السوق والشركات التي يتم تداولها فيه، ويتم حساب المؤشر عن طريق تخصيص نسب وزن لكل شركة في المؤشر.
عادة، يتألف المؤشر من عدد من الشركات، وإذا ارتفعت أسعار معظم هذه الشركات بنسبة محددة وبنفس وزنيتها في المؤشر، فإن المؤشر سيزيد بنفس النسبة، على سبيل المثال، إذا كان المؤشر يتكون من 30 شركة، وهناك 20 شركة منها ارتفعت أسعارها بنسبة 70٪ بوزن نسبي محدد، فإن المؤشر سيزيد بنسبة 70٪.
من بين المؤشرات المستخدمة في البورصة المصرية هو “مؤشر 30 EGX” الذي تصدره البورصة
كيف يتم الاستثمار في البورصة؟
الاستثمار في البورصة، يتطلب 3 خطوات :
1- اختيار المنصة
يمكن للعميل اختيار المنصة الملائمة له من بين العديد من المنصات الإلكترونية المتاحة في السوق، ويجب عليه اختيار المنصة بناءً على احتياجاته الخاصة، وقبل الشروع في أي استثمار يجب عليه أخذ حجم المخاطر في الاعتبار سواء كانت في الأسهم أو صناديق الاستثمار.
2- التكويد في البورصة
يقوم وسيط البورصة بتوفير للعميل رمز خاص به في البورصة المصرية، وهو رقم يعطيك القدرة على التداول في البورصة.
3- التداول
وعندما تكون في البورصة، يمكنك شراء أي أسهم ترغب فيها وأن تصبح شريكًا في الشركة التي تستثمر فيها.
متى تعمل البورصة؟
العرض والطلب على الاسـهم يحدث بشكل يومي من 10 صباحا الى 2:30 ظهرا ما عدا ايام الاجازات الرسمية.
هل هناك مخاطر لشراء الأسهم؟
لا، فعند شراء أسهم يتم تسجيل ملكية العميل لتلك الأسهم في شركة مصر للمقاصة، وبالتالي تبقى هذه الأسهم مودعة في المركز المركزي.
عندما يقرر بيع أسهمه، سيحصل على حصيلة البيع من الشركة الوسيطة التي تتعامل معها، وبالنسبة للتسوية، لا داعي للقلق بشأن عدم تسوية الصفقة، فقد يضمن صندوق ضمان التسويات استعادة الأسهم للمشتري ودفع الأموال للبائع في حالة عدم تسوية الصفقة.





