وقع الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، اليوم الأحد 22 يناير 2024، والسفير ميكيلي كواروني، سفير إيطاليا في القاهرة، وبحضور الدكتور محمد معيط وزير المالية، والمهندس أحمد سمير وزير التجارة والصناعة، والنائب علاء عابد رئيس لجنة النقل والمواصلات في مجلس النواب، على اتفاقية بشأن النقل الدولي للبضائع بواسطة المركبات البرية المقطورة (المقطورات وشبه المقطورات)، باستخدام خدمات الدحرجة RoRo وذلك بين حكومتي مصر وإيطاليا.
النقل الدولي للبضائع
تنظم تلك الاتفاقية عمل دخول وخروج حركة الشاحنات من وإلى البلدين، بهدف تقليل فترات المكوث في الميناء؛ للحفاظ على سلامة المنتج المصري وجذب المزيد من الطلب علي التصدير للحاصلات المصرية عالميًا.
يأتي ذلك في إطار توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتعظيم حجم التبادل التجاري بين مصر ودول العالم، وزيادة حجم الصادرات المصرية، وفي ضوء الاتفاق بين الجانبين المصري والإيطالي على إنهاء الإجراءات الأخيرة الخاصة بتسيير خط سريع (رورو) للحاصلات الزراعية سريعة التلف بين مصر وإيطاليا، والمتمثلة في إنهاء إجراءات وثيقة النقل البري، وتوفير الشاحنات والحاويات المبردة بشكل متوازي، وخاصة بعد توقيع الجانبين خلال الفترة السابقة على الوثائق التي تشكل الأساس القانوني لتسيير الخط وتوقيع مذكرة تفاهم للتعاون الجمركي بين جمارك البلدين، ومذكرة تفاهم بين مينائي دمياط وتريستا، وإعلان نوايا بين قطاع النقل البحري والشركة المشغلة للخط DFDS لتشغيل سفينة سعة 420 شاحنة بمعدل رحلة أسبوعيا.
وشهد وزراء النقل والمالية والتجارة والصناعة وسفير إيطاليا في القاهرة، توقيع مذكرة تفاهم بين جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي والمديرية العامة للسلامة على الطرق والنقل البري التابعة لوزارة البنية التحتية والنقل في إيطاليا، بهدف تمكين نقل البضائع بسهولة ويسر وتقليل تكلفة النقل وزمن الرحلة بين إيطاليا ومصر.
حجم التبادل التجاري
يعد هذا الاتفاق الحكومي الوثيقة الأخيرة التي بموجبها يكتمل الإطار الحكومي لبدء تشغيل “خط الرورو” خلال النصف الأول من العام الجاري، يما يحقق المصالح الاقتصادية للبلدين، ويعظم حجم التبادل التجاري المنقول بحرًا والشراكة بين مصر وإيطاليا في مجال النقل البحري.
وسيساهم هذا الخط في خدمة تجارة مصر الخارجية، كون إيطاليا من أهم الدول التي تستقبل الصادرات المصرية وبصفة خاصة الحاصلات الزراعية الطازجة، ومنها يتم توزيع هذه السلع إلى باقي دول أوروبا.
الموانئ المصرية
كما تعتبر الموانئ المصرية هي بوابة إيطاليا نحو إفريقيا ودول الخليج، وخاصة بعد التطوير الهائل الذي شهدته الموانئ المصرية وشبكات الطرق والسكك الحديدية المصرية، وسيتم إنشاء منطقة لوجيستية خلف ميناء دمياط في إطار تنفيذ خطة شاملة لجعل مصر مركزا للنجارة العالمية واللوجيستيات.





