حققت دولة الإمارات العربية، تقدما ملحوظا في مجال الفضاء، حيث نجحت في تحويل طموحاتها العلمية في مجال الفضاء إلى واقع ملموس، من الإنجازات والاستكشافات الفضائية.
وكالة الإمارات للفضاء، أحرزت قفزات غير مسبوقة في مجال الفضاء وساهمت في كثير من الأبحاث والدراسات والتجارب المهمة، وكان من بين هذه الإنجازات أول رحلة سير في الفضاء والذي أجراها سلطان النيادي.
إنجازات الإمارات في مجال الفضاء
سلطان النيادي، رائد الفضاء الإماراتي أجرى رحلة إلى الفضاء وعاد إلى الأرض، صباح يوم 4 سبتمر الماضي برفقة طاقم Crew 6، بعد إنجازه أول مهمة عربية بتاريخ الفضاء.
وهبطت مركبة الفضاء دراجون في البحر بالقرب في فلوريدا في الولايات المتحدة الأمريكية، وشارك رائد الفضاء سلطان النيادي في نحو 200 تجربة علمية، خلال وجوده على متن محطة الفضاء الدولية ضمن رحلته التي استمرت ستة أشهر.
واستغرقت الرحلة حوالي 17:17 ساعة، والتي بدأت في 3 سبتمبر في تمام الساعة 02:05 مساء بتوقيت القاهرة، مع لحظة انفصال المركبة الملتحمة بالمحطة الدولية، بعد إنجاز أطول مهمة للرواد العرب في الفضاء، والتي استمرت 186 يوماً.
وعقب الهبوط سارعت الفرق المختصة لانتشال المركبة ونقلها على متن سفينة، ومن ثم إجراء الاختبارات الطبية الأولية على رواد الفضاء ومن ضمنهم سلطان النيادي للتأكد من سلامتهم، على أن يجري نقلهم بواسطة مروحية إلى مركز كينيدي للفضاء، لإجراء المزيد من الفحوص الطبية والمباشرة بفترة إعادة التأهيل.
تعديلات وزارية في حكومة الإمارات
وبعد هذا الإنجاز الذي حققه سلطان النيادي، قرر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، تعيين سلطان النيادي رائد الفضاء وزيرًا للدولة للشباب في الإمارات، وذلك ضمن تعديلات كبيرة أجرتها الحكومة الإماراتية اليوم، حيث تم تعيين راشد بن محمد بن مكتوم نائبًا لرئيس الوزراء، بينما تولى مكتوم بن محمد بن راشد منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون المالية والاقتصادية، كما تم تعيين محمد بن مبارك المزروعي وزير دولة لشؤون الدفاع ومريم حارب المهيري رئيسًا لمكتب الشؤون الدولية في ديوان الرئاسة.
هذه التغييرات تأتي في إطار رؤية الإمارات الهادفة إلى تعزيز هيكلية الحكومة، وتفعيل دور الشباب وتمكينهم في صنع القرار والمشاركة الفعّالة في تطوير الدولة وتعزيز مكانتها الدولية.
يُذكر أن سلطان النيادي أجرى عدة تجارب في الفضاء أبرزها:
– تأثير الجاذبية الصغرى على وظائف القلب والجهاز التنفسي.
– المشاركة في دراسة مسببات الأمراض في الفضاء.
– إنتاج محاصيل غذائية في الفضاء.
– تأثير بيئة الجاذبية الصغرى على أنماط النوم لرواد الفضاء.
– تجربة إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة.
وفور عودته، تقدم الرئيس بالتهنئة على الإنجاز الذي حققته دولة الإمارات في مجال الفضاء من خلال قيامها بأطول مهمة فضائية لرائد فضاء عربي، متمنياً لدولة الإمارات وشعبها الشقيق مزيدًا من التقدم والازدهار.


