هل يمكن أن تتخيل أن يكون هناك بنكًا قائمًا بأكمله على الذكاء الاصطناعي؟ نعم ولم لا.. فحسابات العملاء والائتمان والقروض كلها أمور يمكن أن يديرها الذكاء الاصطناعي باقتدار، ولكن ماذا لو كان بنكا حيويا؟!
ووفقًا لموقع jove.com تلك البنوك هي نوع من المستودعات الحيوية التي تخزن عينات بيولوجية (بشرية عادة) لاستخدامها في البحث، وهو ما استخدمه Asa Ren، وهو بنك حيوي رقمي مقره جاكرتا تأسس في عام 2016، حيث عمد إلى استخدام التحليلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتعلم الآلي لاتخاذ قرارات الرعاية الصحية.
الذكاء الاصطناعي والطب
وتدعي الشركة الناشئة، التي تعمل مع 31 عيادة و8 مستشفيات، أنها أول منصة لعلم الوراثة السريرية في جنوب شرق آسيا تستخدم اختبار الحمض النووي لمساعدة المرضى في الحصول على رعاية صحية شاملة، ويوفر مجموعات اختبار الحمض النووي التي يمكن شراؤها من العديد من الصيدليات.
وبهذه التكنولوجيا، يحلم الرئيس التنفيذي للشركة، ألويسيوس ليانغ، ببناء نظام رعاية صحية جديد قائم على بيانات الحمض النووي في إندونيسيا.
ويؤكد في حديثه لـ restofworld أنه قبل 7 سنوات، تم تشخيص إصابة والدته بسرطان الغدة الدرقية في المرحلة الرابعة، وقد أصيبت بسكتة دماغية سيئة للغاية، وكان لدى جميع الأطباء نفس الإجابة: لم يبق أمامها سوى 6 أشهر لتعيشها، وكان عليه أن يكتشف حلاً، والحل الذي عثرت عليه كان اختبار الحمض النووي، وعلم الصيدلة الجيني، والطب الدقيق تقدم سريعًا، مشيرًا إلى أنها لا تزال قيد الحياة.
وتابع: نحن نضغط من أجل العلاج الوقائي، نحن نضغط من أجل الحصول على بياناتنا الخاصة، نريد أن يفهم المرضى بياناتهم الخاصة، والتعرف على أجسادهم بشكل أكبر.
وأكد أنه بمجرد حصول الشركة على بيانات حول كوفيد-19، تمكنا كمجتمع من حل مشكلة الفيروس، وهو ما يعيننا عليه الذكاء الاصطناعي بشكل كبير.


