كلما ظهر مشهد رومانسي في فيلم أو مسلسل.. تجدي البطل يحيط المكان بالشموع في رغبة ملحة من المخرج إلى إضفاء جو دافئ وهادئ بعض الشيء، حتى أصبح استخدام الشموع جزء من المشاعر التي تربط الإنسان ليس فقط بالحبيب، ولكن بالهدوء والسكينة، حتى قرر البعض أن تلك الشموع ينقصها شيء من الرائحة، حتى تكتمل اللوحة، بحيث يكون المشهد ورائحة المكان في أبهى صورة، ومن هنا كان ازدهار تجارة الشموع العطرية التي توسعت وحققت نموًا كبيرًا في مصر.. ومنها Innerglow by Sundra
“ماما زارتني في الحلم وادتني شنط مليانة حاجات ريحتها حلوة” بتلك الكلمات بدأت ساندرا، خريجة الصيدلية، والتي عملت في مجال الصيدلية لفترة ليست بالقليلة، ولكنها “لم تجد نفسها في هذا المجال” على حد تعبيرها، فقررت تتبع شغفها.
وتقول ساندر مصطفى في تصريحاتها لـ “استثمارك”: أنا اشتغلت في صيدلية بعد تخرجي، ثم مندوبة في شركة أدوية، ولكن أصابني الشعور الذي يصيب أغلب خريجي الصيدلة؛ هل يعتبرني الناس مجرد “بائعة” وبدأت أسأل نفسي: هل أنا في مكاني الصحيح، هل هذا ما كنت أتمناه، هل تلك المهنة ما سأكمل بها حياتي كلها؟ لذا قررت أن أدرس التسويق، فمن صغري لدي رغبة قوية في العمل في هذا المجال، خاصة وأنني أجد لدي مهارة إنشاء المحتوى وإبراز مميزات المنتجات في محتوى تسويقي لطيف من وجهة نظري، فقررت أن أثقل الموضوع بالدراسة.

وتابعت: بدأت في العمل في المجال ثم أصبحت من منشئي المحتوى في أحد شركات الأدوية، لكي أتلقى الجانب الفني ليكون بجانب الشق العلمي، وبذلك بدأت كتابة المقالات التسويقية للمنتجات الدوائية بالشركة، ومن هنا بدأت أفكر في شركتي أو حلمي الذي أسعى إليه.
Innerglow by Sundra.. شركتي التي نجحت في تأسيسها بعد ذلك، فبعد إتقاني للتسويق اكتشفت أن هذا هو الوقت المناسب لإطلاق شركتي التي أحلم بها، خاصة وأنني استغرقت وقتًا طويلًا في تعلم صناعة الشموع، وفهم كافة الزيوت العطرية وأنواعها وكيفية تغيير لونها باستخدام مواد طبيعية لا تؤثر على الرائحة –التي هي أساس الصناعة- أو الملمس الذي يعد أحد أسباب اقبال المشتري على الشركة، على حد قول ساندرا.. ويمكن التواصل مع الشركة عن طريق الحساب الرسمي عبر تطبيق إنستجرام.
وتؤكد ساندرا أنها تحلم بأن يكون لديها معرض خاص بشركتها تعرض فيه منتجاتها بجانب العمل عبر الإنترنت، حتى تستطيع أن تصل لكافة العملاء، سواء محبي التوسق الإلكتروني أو من يحب رؤية المنتج بشكل مباشر قبل الشراء.
تبعت ساندرا شغفها بطريقة علمية، فبدلًا من ترك العمل فور التفكير في الغشف أو الحلم، تبعت هذا الشغف بشكل منطقي وعلمي، بحيث يصبح الانتقال إلى العمل الحر محسوبًا، وهو أساس الفكرة، أن تكون الأمور محسوبة بدلًا من الانتقال العنيف كما يعرفه أغلب رواد الأعمال، ويتسبب في خسائر كبيرة قبل حتى بدء العمل في الشركة.




