من قديم الزمان وتتعلق الأخبار بكلمة “حادثة”، ليتطور الأمر لتصبح “حادثة الطريق” أحد أبرز الأنباء المتكررة التي يعاني منها الصغير والكبير في مصر.
وعلى الجانب الرسمي.. أظهرت النشرة السنوية لنتائج حوادث السيارات لعام 2022، الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن شهر أكتوبر كان أعلى شهور السنة من حيث عدد إصابات حوادث الطرق، حيث بلغ 5 آلاف و686 إصابة عام 2022، بينما كان شهر فبراير هو أقل الشهور حيث بلغ 2771 إصابة في نفس العام.
بلغ عدد إصابات الذكور 45 ألفا و400 مصاب عام 2022، مقابل 41 ألفا و670 عام 2021، بنسبة ارتفاع 9%، بينما بلغ عدد إصابات الإناث نحو 10 آلاف و591 إصابة عام 2022، مقابل 9 آلاف و331 إصابة عام 2021، بنسبة زيادة 13.5%.
وهنا.. رأت شركة TomTom المتخصصة في الخرائط الرقمية وتكنولوجيا المواقع ضرورة عقد شراكة مع Microsoft لتطوير مساعد صوتي يعمل بالذكاء الاصطناعي للمركبات، في محاولة منها للحد من حوادث الطرق نتيجة أخطاء السائقين.
وفقًا للشركة التي يقع مقرها في هولندا، يتيح مساعد السيارات التفاعل الصوتي مع البحث عن الموقع، والمعلومات والترفيه، وأنظمة قيادة السيارة. وهذا يعني أنه يمكن للسائقين “التحدث” مع السيارة، وطرح الأسئلة حول اتجاهات الملاحة أو محطات الطريق، واستخدام التحكم الصوتي لتنظيم درجة الحرارة، على سبيل المثال، أو فتح النوافذ وتغيير محطات الراديو.
يستخدم مساعد الذكاء الاصطناعي العديد من منتجات Microsoft، بما في ذلك خدمة Azure OpenAI، وخدمات Azure Kubernetes، وAzure Cosmos DB، وAzure Cognitive Services. لقد تم دمجه بالفعل في TomTom’s Digital Cockpit، وهي منصة المعلومات والترفيه الخاصة بالشركة، ولكن يمكن أيضًا دمجها في أنظمة المعلومات والترفيه الأخرى الخاصة بالسيارات.
تعمل شركة TomTom – التي كانت تتنافس مع خرائط جوجل وتقدم بديلاً أوروبيًا لخدمات الخرائط الرقمية في وادي السيليكون – مع مايكروسوفت منذ عام 2016، عندما بدأت في تشغيل خدمات تحديد المواقع في خرائط Azure.
وقال مايك شوفس، مدير إدارة المخاطر في TomTom: “تتمثل رؤيتنا المشتركة، جنبًا إلى جنب مع Microsoft، في دفع الابتكار باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي وتزويد عملائنا بحلول أفضل”.
وفي الوقت نفسه، في شهر يوليو، أصبحت TomTom أول شركة من نوعها تطلق مكونًا إضافيًا لـ ChatGPT، يتيح ذلك للمطورين إضافة ميزات التنقل المستندة إلى الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقاتهم، بينما يمكن للسائقين التحدث مع LLM للبحث عن الموقع والتوجيه ومعلومات حركة المرور.
ويبقى السؤال.. هل بانتشار تلك التقنية يمكن أن تنتهي أو تقل بشكل لافت حوادث الطلاق.. الإجابة حتى الآن “لا”، لأسباب عدة أبرزها شركة تسلا، صاحبة الريادة في هذا المجال.
تواجه شركة تسلا تحقيقًا من قبل هيئة تنظيم السلامة المرورية النرويجية، بشأن أعطال نظام التعليق في السيارات الكهربائية للشركة والتي قد تؤدي إلى الاستدعاء.
ومن جانبه، قال تور-أوفي ساترين، كبير المهندسين في إدارة الطرق العامة النرويجية (NPRA)، إن الوكالة بدأت في استجواب شركة تسلا في سبتمبر 2022 وطلبت من شركة صناعة السيارات تقييم شكاوى المستهلكين بشأن كسر أذرع التحكم الخلفية السفلية في سياراتها من الطرازين S وX.
وقال ساترين إن الوكالة يمكن أن توصي بأن تستدعي تسلا جميع سنوات طرازات سيارات S وX لاستبدال أذرع التحكم السفلية الخلفية إذا قررت أنها تشكل “خطرًا جسيمًا”.
ومع ذلك، يمكنها أيضًا إغلاق المراجعة دون اتخاذ أي إجراء إذا لم تكن هناك مشكلة تتعلق بالسلامة أو تقرر تمديد التحقيق.





