تراجعت شركة OpenAI عن الحظر الذي فرضته سابقاً على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لديها لأغراض عسكرية.
شركة OpenAI أظهرت تحولًا هادئًا في سياستها حيال استخدام تقنياتها، بما في ذلك روبوت المحادثة الذكي ChatGPT، في المجال العسكري.
وقد أعلنت الشركة عن هذا التغيير، مشيرةً إلى تعاونها مع وزارة الدفاع الأمريكية في مشروع يتعلق بأدوات الذكاء الاصطناعي والأمان السيبراني المفتوحة المصدر.
في السابق، كانت OpenAI قد فرضت حظرًا على استخدام تقنياتها في الأنشطة التي قد تشكل مخاطر مرتفعة للأذى الجسدي، مثل تطوير الأسلحة أو الاستخدامات العسكرية. ومع ذلك، قررت الشركة إزالة هذه القيود، مما يسمح لها بالتعاون مع الجهات الحكومية في مجالات مختلفة، بما في ذلك الأمن السيبراني.
وفي السياق ذاته، أكدت آنا ماكانجو، نائبة الرئيس للشؤون العالمية في OpenAI أن هذا التغيير في السياسة يأتي مع التزام الشركة بتحقيق الشفافية، حيث يسمح بحالات الاستخدام العسكري التي تتفق مع أهدافها.
ورغم هذا التحول، تظل OpenAI تدعي حظر استخدام تكنولوجياتها في أي نشاط يمكن أن يؤدي إلى الأذى البشري أو تطوير الأسلحة.
يأتي هذا القرار في ظل جدل مستمر حول مشاركة شركات التكنولوجيا، في تطوير تقنيات قد تستخدم في الأغراض العسكرية.
وكانت هناك احتجاجات سابقة من موظفين في شركات مثل جوجل ومايكروسوفت على مشاريع تتعلق بالدفاع وتطوير التكنولوجيا للاستخدامات العسكرية، وبعد سنين من الجدل القائم بشأن مساهمة شركات التكنولوجيا في تطوير تكنولوجيا مخصصة للاستخدامات العسكرية.
ففي السابق أبدى آلاف الموظفين لدى جوجل احتجاجهم على مشروع Maven التابع للبنتاجون، الذي يوظف الذكاء الاصطناعي لدى جوجل لتحليل اللقطات التي تُصورها الطائرات المسيرة دون طيار.
كذلك اعترض موظفو مايكروسوفت على عقد للجيش قيمته 480 مليون دولار أمريكي، وينصّ على تزويد الجنود بنظارات الواقع المعزز.





