قرر البنك المركزي تغيير مستهدفاته الخاصة بخفض التضخم لما بين 7% (± 2 نقطة مئوية) “يتراوح بين 5 و9%” إلى نهاية عام 2027 “قبل ديسمبر 2027” بدلًا من منتصفها (يونيو 2027).
في اجتماع لجنة السياسة النقدية الخميس الماضي، توقع البنك تحقيق المستوى المستهدف للتضخم البالغ 7% (± 2 نقطة مئوية) في الربع الرابع من عام 2027 في المتوسط بدلًا من منتصف عام 2027 الذي تم الإعلان عنه في اجتماع سبتمبر الماضي.
لماذا المستهدفات مهمة؟
تعتبر مستهدفات البنك المركزي للتضخم مقياسا مهما يوضح للمستثمرين والشركات والمواطنين رؤية واضحة حول اتجاه الأسعار في المستقبل (يعني لما البنك المركزي يأجل تحقيق رقم وضعه قبل كده للتضخم ده معناه إنه شايف بعض الأمور اللي هتخلي التضخم مرتفع أو بمعنى تاني إن الأسعار هتفضل عالية لفترة أطول).
وتساعد المستهدفات الشركات في معرفة توجه السوق وكذلك الأفراد قبل اتخاذ قرارات مهمة (معنى إن التضخم مستمر لفترة أطول أن البنك ممكن يرفع أو يثبت الفايدة فترة أطول فلو مواطن عايز يشتري شقة أو عربية عن طريق قرض يقدر يحسب التكلفة والوقت المناسب للشرا ء).
ما سبب تأجيل البنك مستهدفاته؟
أرجع البنك المركزي قراره بمد الفترة الزمنية لتحقيق مستهدفاته إلى تزايد حالة عدم اليقين على الصعيد العالمي إثر استمرار الصراع الإقليمي لفترة أطول.
في تقرير لجنة السياسة النقدية، تم التطرق لتداعيات الصراع بين إيران وأمريكا على الأسعار العالمية للطاقة والسلع الأساسية الأخرى، بما يغذي التضخم المستورد (التضخم المستورد بيجي لما تكون الدولة مستوردة للسلع ومنها النفط من الخارج وبالتالي لما أسعار الحاجة المستوردة تزيد في الدولة اللي بنتنتج لابد الأسعار تزيد في الدولة اللي بتستورد زي مصر).
وأشار التقرير أيضًا لمخاطر تشديد الأوضاع المالية العالمية (يعني رفع البنوك العالمية الفايدة وده بيخلي الأموال الساخنة تخرج من الدول النامية تروح للاقتصاديات الأكبر زي أمريكا، وبالتالي لا بد إن البنك المركزي المصري يخلي الفايدة مرتفعة عشان الأموال الساخنة اللي في مصر متخرجش).





