ارتفعت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال تعاملات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر، ليسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6225 جنيهًا، مقابل 6150 جنيهًا في ختام تعاملات أمس، بزيادة قدرها 75 جنيهًا، وبنسبة ارتفاع بلغت نحو 1.22%، حسب منصة أي صاغة لتداول الذهب عبر الإنترنت.
جاء الارتفاع المحلي بالتزامن مع صعود قوي في أسعار الذهب عالميًا، إذ ارتفعت الأوقية من 3930.57 دولارًا أمس إلى 4046.94 دولارًا اليوم، بزيادة قدرها 116.37 دولارًا، تعادل نحو 2.96%، متجاوزة مستوى 4000 دولار للأوقية.
تزامن هذا الصعود مع إعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، والتي أسفرت عن فوز الحزب الديمقراطي بأغلبية مجلسي النواب والشيوخ، وهو ما أحدث تحركات ملحوظة في الأسواق العالمية، تمثلت في تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب زيادة الإقبال على الذهب.
على المستوى المحلي، ساهم تراجع الدولار أمام الجنيه في الحد من انتقال الارتفاع العالمي بالكامل إلى الأسعار المصرية، بينما تحولت الفجوة بين السعر المحلي والقيمة النظرية من علاوة موجبة إلى خصم، بما يعكس عدم مواكبة الأسعار المحلية للصعود العالمي بالوتيرة نفسها.
وسجل جرام الذهب عيار 21 نحو 6225 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7114 جنيهًا، وسجل عيار 18 نحو 5336 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 49800 جنيه، دون احتساب المصنعية والدمغة والضرائب.
نتائج انتخابات الكونجرس الأمريكي.. عامل جديد يدعم الذهب
كانت انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، التي جرت أمس، من أبرز التطورات التي أثرت في حركة الأسواق العالمية اليوم، بعدما حقق الديمقراطيون تقدمًا حسم لهم السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ، في تحول سياسي يفرض قيودًا تشريعية أكبر على إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال الفترة المتبقية من ولايته.
وانعكس ذلك على تحركات الأصول المالية، حيث تراجع الدولار أمام العملات الرئيسية، وانخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، بالتزامن مع صعود الذهب، الذي استفاد من انخفاض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ به، فضلًا عن تزايد الطلب على الأصول الآمنة في ظل حالة عدم اليقين بشأن المسار السياسي والاقتصادي الأمريكي.
وشهدت أسعار الذهب العالمية ارتفاعًا ملحوظًا خلال تعاملات أمس واليوم، بعدما صعدت الأوقية من 3930.57 دولارًا إلى 4046.94 دولارًا، محققة مكاسب بنحو 2.96%.
وجاء هذا الصعود مدعومًا بتراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية عقب ظهور نتائج الانتخابات، إلى جانب استمرار الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة في أوقات عدم اليقين.





