رفع عدد من وكلاء السيارات في مصر أسعار بيع العديد من الماركات بالسوق المحلية خلال الأيام القليلة الماضية، بمبالغ تراوحت بين 25 ألف جنيه و60 ألف جنيه.
ورفعت شركة “غبور أوتو” أسعار “هيونداي فينيو” لتصل الفئة الأولى إلى 869 ألف جنيه بزيادة 19 ألف جنيه والفئة الثانية إلى 945 ألف جنيه بزيادة 25 ألف جنيه.
كما أقرت شركة “جي بي أوتو”، الوكيل الحصري لعلامة مازدا في السوق المصرية، زيادات جديدة على أسعار “مازدا 3″ السيدان والهاتشباك بقيمة 20 ألف جنيه ليتراوح سعرها بين مليون و609 آلاف جنيه ومليون و335 ألف جنيه (حسب الكماليات).
وأعلنت شركة المنصور للسيارات، رفع أسعار سيارات إم جي بقيم تراوحت بين 15 و60 ألف جنيه لتتراوح أسعارها بين 890 ألف جنيه وحتى مليون و425 ألف جنيه.
كما ارتفعت أسعار شيري (تيجو وأريزو) بمبالغ تراوحت بين 5 و10 آلاف جنيه، و”هافال” بمبالغ تراوحت بين 10 و15 ألف جنيه، وشانجان بزيادات تراوحت بين 10 آلاف و25 ألف جنيه، وديبال بحوالي 25 ألف جنيه.
وارتفعت أيضًا أسعار طراز “كيا سيلتوس” بمبالغ وصلت إلى 50 ألف جنيه، و”سكودا” بمبالغ تراوحت بين 50 و100 ألف جنيه.
توقف عن التسليم
وتوقف العديد من وكلاء السيارات عن تسليم بعض السيارات للموزعين؛ لحين دراسة إجراء زيادات سعرية جديدة على الأسعار، بدعوى ارتفاع الدولار لمستوى 53 جنيهًا، وتأخر وصول الشحنات.
وقال موزع للسيارات الصينية إن الوكلاء يتحدثون عن ارتفاع الدولار بنحو 3 جنيهات خلال الفترة الأخيرة، وهو السبب وراء رفع الأسعار.
وأضاف أن السيارات المجمعة محليًا كانت أول من رفعت الأسعار، رغم وجود مخزون لديها من مستلزمات الإنتاج، كما أن دورة الاستيراد تستغرق شهور (يعني رفع الأسعار كان سريع جدًا رغم أن ارتفاع الدولار كان من كام يوم بس وممكن يستقر).
توقعات بارتفاع الأسعار
وتوقع رئيس رابطة تجار السيارات في مصر أسامة أبو المجد، زيادة أسعار السيارات بنسبة تتراوح بين 5 و10% بسبب الأوضاع الإقليمية، وتكاليف الاستيراد والشحن الدولي والتأمين وسعر الصرف.
وأضاف أن ارتفاع سعر الدولار سينعكس على تكلفة السيارات المستوردة، والسيارات المجمعة محليًا؛ لأن التجميع المحلي يعتمد على مكونات يتم استيرادها من الخارج، ما يجعل تكلفة إنتاجها مرتبطة بتحركات أسعار الصرف.





